بكم في مدونة خاطرة بيضاء , يَكتٌبها لكم "احمد الشمراني" من المملكة العربية السعودية - الجبيل الصناعية. خريّج من كلية الجبيل الجامعية. وحاصل على درجة الماجستير من بلاد العَم سام. يَكتب لكم فيها يومياته, خواطره, تجاربه في الحياة, وكل ما هو مفيد, فهي في النهاية خُلاصة تجربة قد تستفيد منها الكثير أو القليل. أتمنى لكم قضاء وقت ممتع.

الحياة في تجارب مُختلفة تصنع أبعاد فكرية لِخلق إنسان شُبه مُتكامل الصفات في مجالات شَتَّى , هذه التأثيرات تصنع الفرق الجوهري بين إنسان وآخر ..

يناير 2

نهاية مدونة خاطرة بيضاء

أهلاً بكل زائر مخلص لمدونة خاطرة بيضاء، طوال 14 سنة الماضية كانت مدونة خاطرة بيضاء بالنسبة لي ملاذ جميل، ومساحة صغيرة لي في هذا العالم الإفتراضي. أحببت اقول لكم جميعاً أن هذه التدوينة هي آخر موضوع أكتبه في المدونة، لأنني قررت التوقف عن الكتابة، والإنتقال الى مدونة جديدة.

ولمعرفة الأسباب التي دفعتني للإنتقال للمدونة الجديدة، يمكنكم زيارة: “التدوين في عام 2021“.

رابط المدونة الجديدة: https://ahmed.so

مايو 30

شبكة علاقات من الدرجة الأولى

أول تذكرة طيران حصلت عليها للدرجة الأولى كانت في عام 2011 وكانت إلى بلاد العم سام، كانت التذكرة مجانية من وزارة التعليم العالي كمبتعث، وقمت بإضافة مبلغ رمزي لتجربة الدرجة الأولى.

قرأت كتاب مثير للاهتمام في 2011، ولا زلت أتذكر عنوانه “Never Eat Alone“، وترجمة العنوان “لا تأكل بمفردك”. هذا الكتاب كان يتحدث عن أهمية العلاقات في حياة الإنسان وكيف لها أن تكون المُحرك الأساسي لنجاحه في الحياة. أحد الأساليب المُتبعة هي أن تسافر دائماً على الدرجة الأولى، الكل يعلم أن السفر على الدرجة الأولى مُكلف جداً لكن الدلال الذي ستحصل عليه ربما لن تجده من أقرب الناس إليك، طبعاً الكل في طاقم الضيافة يسعى لإرضائك والابتسام إليك، الكل يحفظ اسمك عن ظهر قلب، والكل يجيد مختلف اللغات بما فيها أهم لغة وهي لغة العيون! أساس فكرة السفر على الدرجة الأولى للكاتب هيَ القدرة على صناعة شبكة من العلاقات مع من يرافقونك في الرحلة، لأن من يحجز على الدرجة الأولى هم عادة من الطبقة البرجوازية في المجتمع. أكمل قراءة التدوينة »

مايو 25

ذكريات الهاتف الجوال

صورة للوالد في الرياض عام 1975، كانت هذه الزاوية الصغيرة فيها أول هاتف يمتلكه جدي رحمة الله عليه، لقراء تفاصيل هذه الصورة (رابط)

أخذني الحنين إلى زمن الهواتف النقالة عندما قرأت مقالة بعنوان “هل تذكر هواتفك القديمة؟“. في عام 1934م دخل الهاتف إلى المملكة العربية السعودية لأول مره وكان هناك 854 هاتفاً فقط موزع بين الرياض ومكة والمدينة والطائف، وكان يستخدم لإدارة الحكومة ونقل المعلومات الهامة بين أجهزة الدولة. وفي حقبة السبعينيات في المملكة، كانت الهواتف قليلة التواجد في المنازل ولم تعرف الناس أهميتها في تلك الفترة لأن الكثير لم يحصل على الفرصة لتجربة هذا الاختراع، والكثير لم يكن حوله تجارب يستطيع التعلم منها. وفي عام 1984م بدأت ثورة الهاتف في كافة مناطق المملكة وبدأنا نرى مراكز ومجمعات الاتصالات، وبدأ الإقبال عليها مما خلق وسيلة تواصل اجتماعية جذابة بين القاصي والداني. أكمل قراءة التدوينة »