بكم في مدونة خاطرة بيضاء , يَكتٌبها لكم "احمد الشمراني" من المملكة العربية السعودية - الجبيل الصناعية , طالب في السنة الأخيرة في جامعة الهيئة الملكية تخصص إدارة أعمال. يَكتب لكم فيها يومياته , خواطره , تجاربه في الحياة , وكل ما هو مفيد , فهي في النهاية خُلاصة تجربة قد تستفيد منها الكثير أو القليل. أتمنى لكم قضاء وقت ممتع فيها.

ما أنبل القلب الحزين الذي لايمنعه حزنه على ان ينشد أغنية مع القلوب الفرحة - جبران خليل جبران.

إرشيف التصنيف: ‘خربشات’

مارس 15

دموعنـا ، وحيـدةٌ دوماً !!

..

amazing grace 1.preview

طالما أنت وحيـد !! , وتنتظر شخص أن يأتي من بعيـد ,

فقـد يطول انتظارك حتى تُصبحَ سعيد !!

**

Bench Warmers

أغـرب أيها الإنسـان دمـوعك …

فإن دمـوعك هي الدليل !! .. وأنكر كل ما قيـل .. في حقك لو القليل

وعنـد حلول الليـل , فتجمـل بدمعـك العليل , فليـس لدموع الإنسان بديل !!

**

pp003330irclrhsthstclrsep

في الطريـق , قد تجد من لا تُطيـق .. فأحتسب ما تراه في الطريق !!

أكمل قراءة التدوينة »

أبريل 6

لا تسرق الوقت يا أعـذب الوقت

،،

كم أتمنى وأتمنى وأتمنى . . . . . . . ولكن دون جدوى !!
أعشـق الوقت فهو الأثمـن وهو صاحب الجدوى

همسة ، الأماني دائما ما تُبنى على أساس الوقت!!

**


vicollage6_312x485

يا صاحبي الخوف ما يطمن الخوف لا تلمس الجوف
وانتا يدينك باردة ،، والفرقا دايم واردة
وانتا وانا بنفس الطريق ،، بس الخطا متباعدة
لا تسرق الوقت يا اجمل الوقت
تكذب علي واكذب عليك
والقى الدفا برعشة يديك
نقضي العمر كل العمر نحلم بلحظة شاردة

بدر بن عبدالمحسن

،،


Ms

على أرصفـة الأزمان القُدمى بدأت حكاية الإنسان بمراحلها. حكاية يحيكُها عقل الإنسان بأروع التفاصيل بأدق التفاصيل لتحاكي ذاكرته عند المشيب. فما أروع بلوغ أجمل الذكريات عند الخلوة مع النفس ومحادثة الذات بها والتلذذ بما استطاعت ذاكرتك تذكره.

تفاصيل الحب خالده في الذاكرة ، ولن نستطيع النسيان !!. دائماً ما يعشق الإنسان  في محاولة غرس محبته في قلوب الناس محارباً الأزمان لكٍ يحميها من طغيان النسيان.

أكمل قراءة التدوينة »

مارس 8

في نضارةِ طفولة صَباح

أقـدم لكم أول تجربة قصصية لي .. في محاولات ..

—-

هَبوب الريـاح ..
كانت هي الأزمـان كما عهدناها ..
تُـبسَّم بعضاً منا و تحّزن كثيـراً منا ..

صـباح كان اسِمُها ..
مولودة من عصارة الأيام في رحـم الأحزان ..
خرجت لهذا العالـم الكبير طفلة صغيـرة ..
خرجت بكل فرح و مرح .. بشقاوة وهـداوة ..

كانت بجمال صباحٍ باكر .. وملحمة لـ شاعرٍ ماهر
تبدأ يومها بأذكار الصباح وتنهيـه بأذكار المساء
خوفاً من رافع السموات .. وعيـن الحاسدات

قاطنه في حي عتيق لا صديق ولا غريـب
     وجدها هناك ، وجدت صديق
يضحكها يرسم الابتسامة على عينيهـا
       تساقط سهواً إلى حياتهـا
 من حي كان لابد أن يكون قريباً منها

وبعـــ د

صباح باتت للفرح صاحباً مودعة السّديم الذي أغشى حياتها
 أصبحت الابتسامة سجية صبـاح 

كان هو الشخص الحَرِيّ .. الذي مثل لها أجمل رموز الصداقة
صديقها الذي يدعى صالـح
كانت طفولة رائعـة

جسّدت فيها لصالح روائع الصغر
  حتى ودعت سنوات الزهور

         بيد العمر سُحبت
تركت ما تركت .. وفعلت ما فعلت
كان فراق الطفلة صباح صعبا عليهـا
  وصالح الذي تحول إلى رجل

أصبح الحزن صديقاً .. والفرح عدواً
وغابت الابتسامة البريئة وتحولت لعبـوس

مجردة من أحد أجمل معاني الحياة

كم هي ساحرة تلك الأيام بما تحمله لها ولنـا

        ولكن الأقـدار فوق كل شئ 

-تمت-

بعـضا من المعاني

عتيق / القديم
السّديم / الضباب الرقيق
السَّجِية / الطبيعة ، الفطرة
الحَرِيّ / المناسب

يناير 11

اصمت أيها الصديق العزيز

عندما يقال عنك الكلام بدون أي فهام

من المحزن جدا أن يكون أعز أصدقاءك والذي تظن أنه الأفضل أن يطعن فيك ويقول عنك الكلام والأقاويل لتشويه سمعتك وليظهر في أعين المعنيين أنه الأفضل بدون منازع وأنه الأطيب من غيـر طيبه لأفعاله. هل من الممكن ؟! شخص كنت أضحك معه أخبره بأسراري أن يفعل بي هكذا ؟! :( ..

هناك كان يتحدث إليهم واحدا تلو الآخر لا أدري سوا انه كان يقابلهم !! .. يمدحني أمام زملائي لكن إذا ذهب بعيدا عني بدأ بسرد الروايات المخيفة عني. ما هذا الأسلوب العجيب؟! . لقد قال لي والدي أني سوف أواجه في مراحل حياتي أصناف كثيرة من البشر لا تعد ولا تحصى لكن لم أتوقع بوجود هذا الصنف من بينهم؟! .

الصديق المقدر لقيم الصداقة مثل العملة الذهبية هذه الأيام نادر وجودهم :( .
نصيحة إذا وجدتم هذا الصديق فتمسكوا فيه بأيديكم وأرجلكم لأنه أعلم بقيمة الصداقة التي أصبح نادراً في زمننا هذا من يعلم بها ويقوم بها بإسم الصداقة والمودة.

ديسمبر 9

أين انتي يا عادتي الصباحية ؟

 

تلك الطفلة الصغيرة

كنت أراها كل يوم بجسمها ووجهها الصغير بتفاصيله البريئة ونظراتها الشقية

عند مغادرتي للكلية في تمام الساعة السابعة
المكان والزمان كانا صديقين لنا دائما

دائما تقف  قريبا من ناصية الشارع تنتظر حافلتها لتأخذها إلى المدرسة القريبة
كنت أراها تلعب بالطبشور على الأرض لترسم مربعات وتقفز عليها بفرحة

وحيدة لا أصدقاء لها في الإنتظار

كانت في البداية تنظر لي لممشاي الهادئ بسيارتي
وبعدها لوحت لها بيدي لمرة واحده وكانت جرأة مني لأخطف منها نظرة
قابلتني بابتسامه بريئة ونظرة غريبة

أصبحت بعدها هيَ عادتي الصباحية

لكنها اليوم مختفية !! . يا ترى أين هي صديقتي؟

نوفمبر 24

شهادة التخرج لطفلاً كنتُ أنا

لتكبير الصورة اضغط عليها

نعم هذا أنا !! .. اسمي مكتوب على هذه الورقة العتيقة

زمـن يركض لا يتعثر لا يتعـب يواصـل في خطوات ثابتة غير مترددة
زمن نتمنى أن يعود لنجدد فيه الآمال والأماني
زمن نرتشف منه مرارة الفراق وحلاوة اللقاء
زمن نعطيه ما يريد ولكن لا يعطينا ما نريد !!

لقد كنت وقتها طفلا آنذاك .. طفلا مشاكساً مشاغباً مداعباً ممازحاً باكياً مضحكاً ترتسم على شفتاه كل أماني الحياة الجميلة بدون خوف من مواجهة الحياة بتفاصيلها .. كانت تدور برأسي اسأله (كيف يدفع والدي الطيب فاتورة الكهرباء؟! كيف سأدفعها أنا إذا كبرت؟!) .. (وكيف لي أن أصبح مدير مثل والدي !! تمنيت بعد ما وجدت الحياة بهذه الصعوبة أن يكون كرسي المدير صالح للتوارث!!) .. وكيف كيف كيف اسأله كانت تجول وتصول داخل مخي الصغير وفي نفس الوقت أقول الحياة سهلة ,, يا شقاوة تلك اللحظات أريدك الآن أريدك :( ..

أكمل قراءة التدوينة »

الصفحة 1 من 212