(الصورة مفقودة)
عندما كنت طفلا كنت أظن أشياء كثيرة. ومن هذه الأشياء العالقة بالذاكرة تلك الغترة البيضاء التي كنت البسها في كل عيد والتي تساعدني في لبسها أمي التي كنت ادخل عليها في المطبخ 100 مرة في اليوم وأقول لها بكل عنفوان الطفولة ( ماما صلحي غترتي ) .
فكنت أظن أن قلوب الناس ناصعة البياض مثل غترتي الصغيرة في أيام العيد . ولكن مع الأيام بانت حقيقة هذه القلوب .. أصدقائي آنذاك كانوا بمثل تفكيري الطفولي قلوب بيضاء ناس طيبون وألعاب جديدة هذا العالم الخاص بالصغار عالم أبيض خالي من البقع السوداء التي تدنسه وجميعنا مرينا في هذه المرحلة
..
أنا أعيش بعد كل هذه السنوات التي ابتعدت عنها عن عالم الصغار من زمن بعيد جدا أبحث عن أشخاص طيبون والحمد لله وجدت ولكن مع البحث كنت كثيراً ما انخدع بهم في بداية الأمور وفي النهاية البحث عنهم صعب جدا جداً يا لهذا العالم المعقد
.
40 درس صوتي في تعلم الانجليزية وهي الدروس التي قدمتها اذاعة صوت أمريكا لتعليم اللغة الانجليزية للمستمعين العرب .. وانصح الجميع بالاستماع لها فهي سلسلة رائعة وشيقة في تعلم الانجليزية
..
للدخول للموقع (مـــن هنـــا) ..
سأدون عن ما حدث لي عندما ذهبت بالأمس إلى احد المحلات لشراء شماغ جديد .. عندما رأيت الأنواع واخترت الذي أعجبني دخل رجل مع اثنين من أولاده الأولاد في صياح ( بابا نبي غتره بابا نبي غتره جديدة ) أعمار الأولاد تقريبا ما بين 9 سنوات و 10 سنوات .. الأب قال لصاحب المحل أعطني غتره وأريد سعرها معقول ، نظرات استغراب من الأولاد وبدأ أبنائه بالصياح مره أخرى (ايه يا بابا هذي الغتره ابيها وانا ابي مثل اخوي ) سأل الأب عن سعر الغتره رد صاحب المحل قال سعرها بـ 35 ريال .. الأب ينظر لأبنائه ويلتفت لراعي المحل وبصوت مرتفع سمعته أنا البعيد .. ما عندك غتر سعرها تحت رد صاحب المحل لا والله هذا أفضل ما عندي ويتناسب مع أعمارهم .. ضحك الأب وقال لأبنائه هذا المحل كل الغتر التي عندهم قديمة .. اعرف محل خارج المجمع يبيع غتر جديدة وبأسعار خيالية ؟!! ..
أنا وبكل صراحة أقول أن هذا الأب لا يقدر قيمة الأبوة مع أن هندامه يبين لي عن مدى ارتياحه مادياً من الثوب الجديد والشماغ آخر بصمة والجوال الذي لا يقل سعره عن 2500 ريال .. أب مثل هذا لا يعطي أولاده ويبخل عليهم لا يستحق إن يكون أبا .. اعرف أشخاص يتمنون نعمة الأولاد ولكن الله لم يرد ذلك .. ألا يعلم أن هؤلاء أولاده قطعه منه
.. لماذا لا يقدرون هؤلاء الأشخاص النعمة هذه التي انعم الله عليه بها ؟! .. النعمة في مثل هذه الحالات قد تكون نقمة ولكن ليس الآن بعد سنوات وسنوات اذا كبر الأولاد وفهموا الأمور على حقيقتها .. هذه من الأمور البسيطة التي رأيتها فماذا عن الذي يخفى عن الأنظار ؟! ..إذا أنت أب وانعم عليك الله بالنعمة هذه لا تبخل عليهم في يوم من الأيام وسوف تنال ثمرة إعطاءك لهم ما يحبون بعد زمن طويل ولن تندم في تلك الحالة .. سؤال للجميع / ما هي أسباب هذا البخل على الأولاد مع ارتياح الأب مادياً ؟؟

(( أنا الذي امام الأمير سعود .. لابس شماغ ابيض ))
اليوم في صباح جميل اقابل احد الاصدقاء ويقول لي صورتك ظهرت في جريدة اليوم بالأمس في البداية انكرت واستغربت ولكن في النهاية يوم رأيت الصورة وتأكدت منها عرفت نفسي طبعا لم يظهر وجهي الجميل الوسيم
.. ولكن اكتفو بوضع صورة لي من الخلف
.. طبعا الخبر اشادت فيه جريدة اليوم وكتبت انا قبل فتره بسيطه عن زيارة الأمير على الرابـط .. وأشكر الكاتب عطيه الزهراني على متابعة الكلية وموافاة جريدة اليوم بكل ما هو جديد عنها
..
سأتكلم عن الصفة السائدة المنتشرة والتي أراها شبه يومي في حياتي.. كثيرا منا يواجه في هذا العالم شخص غير محترم لمواعيده. أنا واجهت الكثير من التخلف في الأوقات خاصة إذا أوقفت السيارة قريبة من بيته وكلمته عن طريق الجوال يقول لي دقائق التي تمر بالنسبة ساعة أو نص ساعة وإذا ركب معي في السيارة أعاتبه بابتسامه أين كنت ؟ يختلق لي الأعذار الواهية والبعض منها دمي يفور ولكن أردها له بابتسامة. وليس معي فقط يتأخر ولا يحترم مواعيده. فأنا برأيي أن عدم احترام المواعيد هو أهانه للشخص نفسه وقد تصل إلى نهاية الطريق مع اعز أصدقاءك. واختلاق الأعذار كذبه كبيرة لمحاولة تجنب العتاب . فإذا أصبحت هذه الصفة عادة فكيف الطريقة للتخلص منها ؟!
ما أنبل القلب الحزين الذي لايمنعه حزنه على ان ينشد أغنية مع القلوب الفرحة - جبران خليل جبران.