ذاكرة الجسد من روائع الروايات
قلم حبـره الإبــ داع
قلم حروفه فوق الخيــال
تصفق لها الكلمات وتتمايل لها الأوراق
في إنتظارها لتقدم فحوى من الأدب المتناغم الفواح
* أحـلام مستغانمي *

قرأت لـها

.
الشاعر الراحل نزار قباني سُأل مرة عن رواية أحلام مستغانمي “ذاكرة الجسد” إنها “دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات “.ـ
مقطع من رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي
وبدأت أشعر بالندم. فأنا رغم كل شيء لا أريد أن أكره زياد اليوم. لا أستطيع ذلك. لقد منحه الموت حصانة ضد كراهيتي وغيرتي. وهأ أنا صغير أمامه وأمام موته. ها أنا لا أملك شيئا لادانته، سوى كلماته القابلة لأكثر من تأويل، فلماذا أصر على تأويلها الأسوأ؟
لماذ أطارده بكل هذه الشبهات، وأنا أدري أنه شاعر يحترف الاغتصاب اللغوي، نكاية في العالم الذي لم يخلق على قياسه، بل ربما خلق على حسابه؟ فهل أطلق النار عليه بتهمة الكلمات؟ لقد ولد هكذا واقفا. ولا قدر له سوى قدر الأشجار، فهل أحاسبه حتى على طريقة موته، وعلى طريقة حبه؟
وأذكر الآن أني عرفته واقفا. أذكر ذلك اليوم الذي زارني فيه في مكتبي لأول مرة، عندما أبديت له بعض ملاحظاتي عن ديوانه، وطلبت منه أن يحذف بعض القصائد. أذكر صمته، ثم نظرته التي توقفت بعض الشيء عند ذراعي المبتورة، قبل أن يقول تلك الجملة التي كانت بعد ذلك سببا في تغيير مجرى حياتي. قال لي: “لا تبتر قصائدي. سيدي، رد لي ديواني، سأطبعه في بيروت.”
لماذا قبلت إهانته يومها دون رد؟ لماذا لم اصفعه بيدي الثانية غير المبتورة وأرمي له بمخطوطه؟ ألأني احترمت فيه شجاعة الأشجار ووحدتها، في زمن كانت فيه الأقلام سنابل تنحني أمام أول ريح؟ واقفا عرفت زياد، وواقفا غادرني. أمام مخطوط تركني كأول مرة. ولكن دون أي تعليق هذه المرة. لقد اصبح بيننا – منذ ذلك الحين – تواطؤ الغابات، واليوم صمتها.
فجأة استيقظت داخلي بقايا مهنة سابقة. ورحت أقلب الدفتر وأعد صفحاته وأتفحصها بعيني ناشر، وإذ بحماس مفاجئ يدب في قلبي ويغطي على بقية الأحاسيس، وقرار جنوني يسكنني. سأنشر هذه الكتابات في مجموعة شعرية قد أسميها “الأشجار” أو “مسودات رجل أحبك،” أو عنوانا آخر قد أعثر عليه أثناء العمل. المهم أن تصدر هذه الخواطر لزياد. أن أمنحه عمرا آخر لا صيف فيه، فهكذا ينتقم الشعراء دائما من القدر الذي يطاردهم كما يطارد الصيف الفراشات. إنهم يتحولون إلى دواوين شعر، فمن يقتل الكلمات؟
أنقذني دفتر زياد من اليأس دون أن أدري. منحني مشاريع لأيام كانت فارغة من أي مشروع، فقد حدث في تلك الأيام أن قضيت ساعات بأكملها وأنا أنسخ قصيدة، أو أبحث عن عنوان لأخرى، وأحاول ترتيب فوضى تلك الخواطر والمقاطع المبعثرة، لوضعها في سياق صالح للنشر. كنت أشعر بلذة ومرارة معا، لذة الانحياز للفراشات، وبعث الحياة في كلمات وحدي أملك حق وأدها في مفكرة، أو منحها الخلود في كتاب. ومرارة أخرى. مرارة التنقيب في أوراق شاعر مات، والتجول في دورته الدموية، في نبضه وحزنه ونشوته، ودخول عالمه المغلق السري دون تصريح ولا رخصة منه، والتصرف نيابة عنه في الاختيار وفي الإضافة والحذف.
أحقا كنت أمتلك صلاحية كهذه؟ ومن يمكن أن يدعي أنه لسبب أو لآخر موكل بمهمة كهذه؟ ولكن من يجرؤ ايضا على الحكم بالموت على كلمات الآخرين، ويقرر الاستحواذ عليها لوحده؟
كنت أدري في أعماقي أنه إذا كان لموت الشعراء والكتاب نكهة حزن إضافية، تميزهم عن موت الآخرين، فربما تعزى لكونهم وحدهم عندما يموتون يتركون على طاولتهم ككل المبدعين، رؤوس أقلام ومسودات وأشياء لم تكتمل. ولذا فإن موتهم يحرجنا بقد ما يحزننا. أما الناس العاديون، فهم يحملون أحلامهم وهمومهم ومشاعرهم فوقهم. إنهم يلبسونها كل يوم مع ابتساماتهم، وكآبتهم، وضحكتهم، وأحاديثهم، فتموت أسرارهم معهم.
في البدء كان سر زياد يحرجني، قبل أن يستدرجني إلى البوح، وإذا بكتاباته تخلق عندي رغبة لا تقاوم للكتابة. رغبة كانت تزدادا في تلك المرات التي كنت أشعر أن كلماته لا تطال أعماقي، وأنها أقصر من جرحي. ربما لأنه كان يجهل النصف الآخر للقصة، تلك التي كنت أعرفها وحدي.
متى ولدت فمرة هذه الكتاب؟ ترى في تلك الفترة التي قضيتها محاصرا بإرث زياد الشعري، في ذلك اللقاء غير المتوقع لي مع الأدب والمخطوطات التي انفصلت عنها منذ انفصالي عن وظيفتي، منذ عدة سنوات في الجزائر؟ أم في لقائي غير المتوقع الآخر، مع مدينة حجز لي القدر نفسه موعدا متأخرا معها؟ أكان يمكن لي أن أجد نفسي وجها لوجه مع قسنطينة دون سابق إنذار؟ دون أن تنفجر داخلي الدهشة شلالات شوق وجنون وخيبة، فتجرفني الكلمات إلى حيث أنا؟









ماشاء الله
يبدو لي أنها رااائعة فعلا
يعطي العافية عزيزي
عند انتهائك من ذاكرةالجسد ما عليك سوى أن تري كيف ستهيم حواسك في ” فوضى الحواس” وبعد فوضى الحواس تلذذي بما تبقى لك من متعة مع ” عابر سرير” … فعند الإنتهاء ستتمنين لو قرأتي ببطء أكثر كي تدوم المتعة أكثر
رغم بعدي عن الروايات و عدم انجذابي لها ..
إلا أن هذه مختلفة .. حقاً
أدهــــم
..
..
.. هذا ما نسميـه ثلاثيـة أحــــلام
,,,
أنت الرائع والله
يعافيك ربي ان شاء الله
.
dots
أنتهيـت من ذاكرة الجسد ولطالما سمعت الكلام الرائع عن ^فوضى الحواس^ ولن أنسى ^عابر سرير^ التي قرأتها وأنا مسافر إلى دبي
roiaiat dakirat algasad roiait rai3t gidan
Fatima
..
هلا وغلا نورة المدونة بوجودك
And I advise u to read it.. believe me its amazing
هذه ممنوعة في السعودية >> ناوية تبلغ
بدور عليها .. اكيد .. انا واثقة في اختياراتك
female
.. بالنسبة للرواية أنصحك بقراءتها . وأحلام مبدعـة في الوصف والتشبيهات التي تحرك في النفس الإنسانية الكثير نادرا ما تنجب لنا الدنيا من أمثال أحلام في كتابة الرواية
.. لو نزار لم يقل كلامه أنها تدوخه كان قلته أنا
..
هلا وغـــــلا .. اخيـراً رجعتي
اخي احمد ..
قرأت ثلاثية احلام مستغانمي ( ذاكرة الجسد , فوضى الحواس و عابر سرير ) لا اخفيك انني استمتعت بقرائتها كثيرا فاسلوبها في الوصف اكثر من رائع وانتقاء الكلمات جميــل .. لكن الا توافقني الرأي في ان الكاتبة اهتمت بالوضع الجزائري والحياة الجزائرية في الثمانينات كثيرا .. هذا لا ينقص من جمال ثلاثيتها ولكن قرااء احلام كثيرين ولا يقتصرون على الجزائريين فقط .. فلو راعت الكاتبه هذا الجانب لاصبحت الرواية اكثر تشويقا …
هذا طبعا في رايي المتواضع و تفكيري اللذي لايصل الى درجة تفكير الراوية احلام مستغانمي ..
عذرا … كتبت بصيغة الأنثى دون انتباهي بأن الخاطرة البيضاء تحمل التذكير والتأنيث في التبعية !
استسمحك العذر
أما بخصوص ثلاثية أحلام … فكيف استطعت قراءة عابر سرير قبل فوضى الحواس !
كان لا بد أن تترك ” فوضى الحواس” تبعثر حواسك قبل أن يلملمها ” عابر السرير”
ثلاثية أحلام كانت من أول ما قرأت ” بالعربي” …
enjoy
تبدو لي انها رواية جميلة
ولكن للآسف قليل ما اقرأ
يعطيك العافية اخوي احمد
انا قريت روايه احلام
بس لحد الان ماجذبتني اكملها لحد النهاية متوقفه بنص الكتاب
وجالسه اقراء كتاب ثاني
بس حمستني اكملها ..
وفي كتابي قريتهم حق احلام سيئ جدا
بس اسلوبها بالسر رااااائع والوصف تعيش داخل الكتاب وتحس ان واقعي وكانك تشوف المنظر قدام عينك
خصوصا احد كتبها كانت توصف الطاوله وبالترتيب ايش الاشياء الموجوده على الطاوله
ووصفها مره حق الشقه حسيت انى موجود داخل المكان
اختيار موفق للكتاب
بالتوفيق
بنتظار كل كتاب تقراءه وخلنا نتحمس معاك
أول مرة اتعرف عليها ياااا فشيلة
انا الحين مشغول بروايات دان براون … شيفرة ديفنشي … أنيهتها ولله الحمد
ملائكة وشياطين .. وصلت النص تقريبا
وباقي علي …. واحدة بس
وأرجع للمستغانمي هذي نشوف وش عندها
شكرا على اثراء معلوماتيي
رغم قدمها لكنها لا تزال مميزهـ
جرب قراءة رواية ” برهان العسل ”
لـ سلوى النعيمي
وسـ تكتشف عالما ً مغايرا ً
تميم
..
.. متعوووود
..
..
أنا معك قلبا وقالبا يا صديقي .. لكن كل كاتب يتأثر في البيئة التي يعيشها فيها .. فهل تقرأ لغازي القصيبي وترى أحداثا له في السعودية في رواياته لو كنت لست سعوديا وكنت جزائريا هل ستقول له نفس التعليـق أنه يهتم بالوضع والحياة في السعودية ..
والد مستغانمي ارسل أحلام بنته البكر الى أول مدرسة معربة في الجزائر، وبذلك تكون أحلام من أوائل الجزائريات اللواتي تلقين تعليما بلغتهن الأم.. رواية “ذاكرة الجسد” ولدت عام 1993. والرواية اليوم في إصدارها 22 وبيع منها أكثر من200.000 نسخة .. على ماذا يدل هذا ؟؟
.
اقرأ ردي مره أخرى اذا لم تتضح لك الصورة
.
dots
دائما ما تحصل لي
هي تتمة لبعضها البعض .. وبدأت من النهاية والآن ذاهب إلى البداية ^فوضى حواس^
أشكر لك تواجدك
فـــــــواز
..
..
حـاول أن تتلذذ بكتاباتها حتى لو لم تكن تقرأ .. أفتح صفحة عشوائيه واقرأ ما يخط قلمها وسوف تعجب به .. صدقني !!
.
مضيعة بيتهم
أحلام سوف تسحرك وتتركين كل كتبك وتتفرغين لها .. تأملي طريقتها وأسلوبها ستسحرك وتنسين عما تدور عنه روايتها
simple abady
..
ههههه ..خاصة الحصن الرقمي
..
حي الله من زار وخفف .. يالله الحين عرفتها وانتظر رأيك في الكتاب
داون براون سبب لي لحسة مخ فتركته
.
.. وراح أعطيك رأيي فيه
عبدالله
الويكند هذا .. راح انزل واشتريه
اخي احمد ..
انا معك ان الكاتب يتاثر ببيئته .. لكن هل يبالغ بتمجيد وطنه ومدينته وشعبه على حساب قراااءه .. انا لست ضدك او ضد احلام لكن كما قلت لك في رايي المتواضع .. انا لا احب ان تكون الرواية مهتمة بشعب او بيئة معينه بشكل مبالغ فيه الى درجة عدم معرفتي لبعض المصطلحات الجزائرية ..؟!
تميم
..
أهلا بعودتك .. تميم الجزائر مرة بظروف صعبه جدا أثرت في نفس شعبها مما أثرت عليهم في كتاباتهم وأشعارهم فكما تعلم الاحتلال الفرنسي والمناهضات التي كانت موجودة في الجزائر أنجبت جيلا فهم حب الوطن وتمجيده .. وتم الاستقلال عام 1962، عادت أسرتها إلى الجزائر للاستقرار في العاصمة وبدأت تأثيرها واضحا على شعبها ككل
شكلها حلووة
تحمست اقراها
يسلموو
ياليت يرجع الوقت عشان نقرا الروايات .. ما اقرا الا في الاجازة
مو شي أبدا ً مو شي ..
على فكرة يا احمد ( برهان العسل ) .. ما انصحك ابدا ابدا تشتريها .. طبعا ً اذا قدرت تلاقيها في السعودية
ياقلبي ابتسم
..
.. يا طالبة الإدارة مفروض يكون عندك قدرة على إدارة الوقت
..
.. راااح أدور عليها في النت وبقرأ فيها شوي إذا عجبتني بنزل البحرين الويكند هذا او اللي بعدوووه علشان اشتري كتب وباخذها
..
.. مشمش عزمنا وراح يدور النومه
..
أكيـــد حلوووه يا قلبووو
.
هـذيــان
هلا وغـــــــلا
طيب لا تعصبي
مبروووك علينا خلصنا الإختبارات
تكلمت عنها من قبل
إختيارك مُبدع جداً يا أحمد
محمد
لا تكفي حروفنا في وصف إبداعها .. شاكر لك تواجدك محمد
لا لا معليش ..
..
.. ليه تخلصون اختبارات قبلنا 
أولا ً مش طالبة ادارة
وثانيا ً وهو الأهم .. أحتــــــــــج
يلا باقي مادة السبت .. دعواتك يا باشا
أهليــن هذيان
..
..
..
أولاً .. انتي تدرسين مواد إدارية بغض النظر عن التخصص ..
ثانياً .. إحتجاجك مرفوووض وبدون ليه
ثالثاً .. الله يوفقـــك إن شاء الله في إختبـارك
والله الروايه طويله بس ماحسيت اني فهمت شي خخخخخ بس من الردود انها حلوه . وبعدين انا خابر نزار قباني شايب وش عرفه بالرومنسيه هههههه . وتقبلوا مروري
الرواية حملت شهرة كبيرة جداً..
لغتها شاعرية، ومليئة بالإبداع اللغوي..
ليست سردية..
ولكن فيها بعض الغموض أحياناً..
أشكرك
الثلاثيه هذي رائعه ، قراتها من اكثر من سنتين ، لكني لازلت اضع (فوضى الحواس) في مقدمتها ..
رائعه لغه احلام ، احسها تكتب شعرا ..
اختيار موفق احمد ، ولا يردك الا المكتبه الوطنيه الي في شارع المعارض
ابراهيم
.. ما لك في الروايات 
..
يا حبي لك اعرفك انت عشقك فيزياء وكيمياء
.
Pen
صدقت من ناحية الغموض
والرواية بصفة عامة رائعه وتشكر على مرورك الكريم يا Pen
Photon
.. أحـلام صراحة في بداية قراءتي لها كنت اذا انهيت رواية لها لا أستطيع ان اقرأ رواية أخرى
.. لانها لا تصل لمستواها في السرد والبلاغه والتشبيه
.. كبيره والله يا أحلام ..
..
أهليييين وسهلييين ومرحبتييييين بفتون
أحلام مشاركة موفقة ، ولا يردك إلا مطبخ أسامة اللي يطلع بتلفزيون دبي
احلام انا بصراحة بحبك كتير و حقا رواياتك يعجز اللسان عن التعبير عنها وشكرا لك كتيرا
تزودت منك بآخر نظرة، وأنت تصافحينني قبل أن تنسحبي.
كان في عينيك دعوة لشيء ما..
كان فيهما وعد غامض بقصة ما..
كان فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب.. وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسببهما.
وكنت أعي في تلك اللحظة، وذلك اللون الأبيض يوليني ظهره ملتفّاً بشال شعره الأسود.. ويبتعد عني تدريجياً ليختلط بأكثر من لون، أنني سواء رأيتك أم لم أرك بعد اليوم، فقط أحببتك.. وانتهى الأمر.
: :
جميعنا يحتاج الماء والغذاء والهواء لينمو بينما انا وجدت باحلام مستغانمي الهواء الذي ينعش الروح كما وجدت بنزار قباني الماء الذي يروي القلب وبدان براون غذاء العقل
حمااااااس !!
بصراحة حمستوني أقراها ,, و أنا بين روايات ” دان براون ”
<< أنصحك ارجعله تراهـ فناااان
يدخلك جوو !!
اممم إن شاء الله أقراها
مشكووور ..
مالي شغل ابغاها .. ذي رواية احلامي >>> لا عاد زودتيهاا
المهم يا ريت أحد يقول لي وين الاقيها لأني دورت عليها كثير ولا حصلتها >> شوي و تبكي
و مشكورين مسبقاً
تحياااتي
قرات رواياتها 3 مراتتتتتتتتت…
وساقرأها اكثر
راااااااااااائعة
تستحق الاحترام
في الحقيقة ..
عباراتٌ ليس لها مثيل ، ومزج معاني منفرد بنكهة الحياة وصعوبة الحال وجمال الروح وطعم العشق الأبدي
لم أرى في حياتي ما يشبه قلم أحلام