لحظات الوداع – كم أكرهها
وداعاً .. يا مسـاعد ..

وداعاً .. يا أخي
شهريـن كاملين من الغياب سوف نتحمل جميعـاً ..
سنفتقـد ضحكاتك وخطواتك في البيت وحتى حسك ..
كم أكره لحظات الفراق .. وكم آلمتني دموع أمي عليك
في هذا اليوم سوف يسافـر أخي لكندا وإلى (تورنتو) بالتحديد لدراسة اللغة الإنجليزية
تمنياتي لك يا مساعد بالتوفيق. حفظت رابط مدونتي في مفضلتك قد تقرأ ما اكتب
توصـل بالسلامة









مرحبا أحمد
ما اقساها لحظات الفراق
ولكن إن شاء الله يرجع لكم سالم وماعاد يعرف يتكلم عربي ههههههههههه
وسلم ع الماما وقولها تهونها وتهون
تحيتي لكـ
سبحان الله ،، أخي أيضاً يسافر اليوم إلى تورنتو ،، مصادفة غريبة فعلاً
،،
،،
يوصلون بالسلامة جميعاً
صحيح ،، أيضاً سيجلس شهرين هناك ،، لا تكون أخوي بالرضاع ولا شي
؟؟
ان شاء الله ربي يوفقه ويحميه
اهم شي استودعوه << حاسه بلحظه الوداع لانه اختي حتروح الرياض قريب
الوداع والله اصعب شي
[...] أنا نسيت اخوي تماماً إلى أن قريت تدوينة الأخ أحمد ،، ولا منتم على البال أبداً [...]
قل إلى اللقاء أخي أحمد وليس وداعاً
السفر للدراسة يعتبر مرحلة مهمة في حياة الشخص وستساعده كثيراً في اكتساب الكثير من الخبرات الجديدة.
لي صديقين ذهبا إلى كندا لدراسة الانجليزية وآخر ذهب إلى بريطانيا. وكلهم استفادوا كثيراً جداً من رحلاتهم.
أكثر شيء أعجبني في هذا الموضوع هو الحب الأخوي القوي بينكما ماشاء الله
أدامه الله عليكما
يرجع لكم بالسلامة .
فعلاً أصعب لحظات الحياة لحظات الوداع
..
الله يكون بعونك أخي أحمد
صعبة جدا لحظة الوداع
الله يرجع لكم بالسلامة ياااارب
يرجع بالسلامة يارب
موفق
كم تأكل الأحزان ريح الوداع …
يروح و يرجع بالسلامة …
يروح ويرجع بالسلامة إن شاء الله
جميل رباط الأخوةِ بينكم
ربي يرجعه لكم بالسلامه
وهذا مستقبله ..
دعواتكم له بالتوفيق والسلامه
عدت إلى مدونتك بعد طول غياب لأجده بنفس التألق. تحية لك على مثابرتك.
والواقع أنني غبت لفترة عن التدوين، وكان من بين المشاغل رحلى إلى الصين وهونج كونج، كتبت عنها يوميات في مدونتي وهي بالكلمة والصورة. أرجو أن تحظى باهتمامك.
كل التحية لك ولأخيك المغترب – رد الله غربته – ولقرائك.
ابن بطوطة
ليس هناك أبدا من يحب لحظات الوداع والفراق
نسأل الله أن يرده سالما غانما
سلامي لك ولأخوك
جئت لأدعوك لتناول “فنجان شاي” – أو قهوة – فجديدي سيعجبك!
هذه الحياة وهذه متطلباتها والفراق جزء منها
هي لحظات وفترة ومرحلة تبدا وتنتهي
يعود سالما ً يارب ومحقق ما يطمح اليه
تحياتي
انا اكرهه الوداع ولا احتمـــله
ولكن لدي قناعة انه طالما ان من سافر بخير وبنعمة
ولا ينقصه اي شيء …. فالحمدالله على ذلك
فهذا بحد ذاته نعمة من الله
مدونـــة رائعة جدا
سنيوريتا
الله يرده لكم بالسلامة
ومن منا لا يكره لحظات الوداع؟
افتقدنا تدويناتك.. عسى المانع خير؟
:
يوصل بالسلامة بإذن الله
مدونتكِ جميلة
سأكون صديقة دائمة
الله يحفظه .. وكل غايب ..
ومن منا يحب الوداع ؟!!
أن شاء الله تغمض وتفتح وتلقى هالشهرين عدت
ياسرع الدنياا
والله يرد لنا اخوي اللي بيجلس سنة واكثر