مبروك لكل سعودي على هذا الفوز
.
لم أعتد في المدونة أن اتناول مواضيع رياضية رغم حبي لها لدرجة متوسطة
. اليوم في الكلية بدأنا بالحديث عن مباراة المنتخب السعودي ومن سيفوز فوجدت اصدقاء لي يتمنون خسارة المنتخب السعودي وبقوة !! ، وبعدها رأيت ردود الكثير من المدونات يتمنون خسارة المنتخب السعودي !!. لا أعلم ما سبب هذا الكره (أو ربما اعلم القليل !!). بغض النظر عما يحصل في الساحة الرياضية في السعودية فهذا المنتخب هو المنتخب السعودي الوطني الذي يمثل “المملكة العربية السعودية” وما يتعرض له يتعرض لنا بصورة غير مباشرة. فـ نحن نحمل روح هذا الوطن الذي كبر في قلوبنا ولا نرضى له بالخسارة بشتى أنواعها.
المنتخب السعودي قدم مباراة رائعة المقاييس امام إيران رغم تقدم المنتخب الإيراني 1-0 ولكن قُلبت النتيجة فوق الرأس لصالح المنتخب السعودي 2-1 . رأينا المباراة بتفاصيلها رأينا اخطاء تحكيمية ضد المنتخب السعودي ورأينا جمهور ينبع من قلبه إخلاصه لمنتخبه الإيراني !! لحظة لحظة !! رئيس إيران احمد نجاد حضر المباراة دعماً معنوياً لمنتخب بلده. والمنتخب السعودي يلعب ببسالة امام خصمه رغم حضور رئيسهم وشعبهم ورغم ما تعرضوا له من ضرب على أرض الملعب وكأن الحكم كُتب له ان يصبح اعمى لثواني معدوده !! ، هل هذه المواقف تحرك فيك شئياً أيها المخلص لوطنك !! جمهور إيراني تجاوز 60 ألف متفرج في الملعب كلهم يهتفون بمنتخبهم وأنت تتمنى الخسارة !! عجباً بك ، لا اطلب الكثير فقط تمنوا لهم التوفيق. ولكن تبدأ المفاخرة بتمني هزيمة المنتخب السعودي على إيران !! لماذا؟؟ ، نتمنى صراحةً ان يتأهل المنتخب السعودي إلى كأس العالم ليشرف بلدنا في المحافل الدولية ويكون له حضور . نرى دول آخرى يفتخرون بإنجازات منتخباتهم ويتفاخرون ونحن نتمنى الفوز للغير !! . تتابع الدوري السعودي بلهفة وشوق وتخط المواضيع لناديك المفضل ثم عندما يتقابل المنتخب السعودي نخبة لاعبين الدوري السعودي تقول ببساطة اشجع الخصم واتمنى خسارة المنتخب السعودي.
اتمنى في النهاية أن تكون لدى المواطن السعودي الذي ينتمي لهذه الأرض ؛ أن يحاول رفع اسم وطنه في كافة المجالات قال المدون نجدي محايد في مقالة رائعة له “ الرياضة مجرد فصل من فصول كثيرة في الكتاب المسمى “الوطن” .. ولا يزال للكتاب بقية وهذه البقية أجدى وأهم .. “
















ما أنبل القلب الحزين الذي لايمنعه حزنه على ان ينشد أغنية مع القلوب الفرحة - جبران خليل جبران.