
من هذا المنبر أقول مبروك لنفسي ولكل الناجحين
الحمد لله الدرجات كانت مبشرة بخير والمعدل في ارتفاع عن سابقة
..
أبارك لجميع الأصدقاء وأخص بالذكر طلاب إدارة الأعمال الذي مجموعنا 9 طلاب فقط على هذا النجاح ولم تسجل أي حالة رسوب
.. وإلى الأمام وفالكم التخرج
مبروك مرة أخرى للجميع

هذه المرة الثانية التي أتحدث فيها عن احترام المواعيـد فقد ضقت ذرعاً بما يحدث حولي فأنا دائما في مواعيدي ومشاويري أكون في الوقت المحدد وجاهزاً قبلها بنص ساعة لكي لا يعتب علي قريب أو صديق أو حتى غريب !! .. فاحترام المواعيد الآن كما ألاحظ بين الشباب أصبح من الأشياء الثانوية وإذا تأخر وسألته عن السبب يردد قائلاً (كلها خمس دقائق !!) .. إلى متى ونحن نصبـر عليكم يا معشر المتأخرين عن مواعيدكم وعن وعودكم في أوقات محدده .. أصبحت أردد عبارة في رأسي دائما ( من لا يحترم مواعيد فهو لا يحترمني ) ..
صديق لي معروف بتأخره عن المواعيـد وتخلفـه عنها حتى أصبحت اكلمه من قبل المغرب وأقول له نتقابل بعد نص ساعة وأنا هدفي هنا هو لقاءه بعد العشاء!!
.. ولا يخبرني بأسباب مقنعة لتأخيره لكي (أبرد على قلبي)
..
صديق آخر وصل صيته في التأخير إلى البعيد
.. كلمته بعد العصر واتفقـت معه أن نذهب إلى الدمام بعد المغرب .. وأثناء صلاة المغرب أرسلت له رسالة تذكرية بموعدنا بعد الصلاة لأني على علم انه سوف يتأخر رغم كل هذا فلقـد أعطيته الوقت من العصر إلى المغرب وأرسلت له رسالة تذكريه .. ولكن بعد الصلاة اتصلت عليه ثلاث مرات وكل مره يقول لي ثواني وأنا خارج لك
.. وفي المكالمة الثالثة (تعلمون شعور الواحد وقتها
)، قلت له إذا لم تخرج بعد 5 دقائق سوف اذهب للدمام وحدي قال لي طيب خمس دقائق .. مرت الخمس دقائق وذهبت بعدها إلى الدمام وحيداً
.. وبعد عشر دقائق اتصل علي يعتذر ويسألني أين أنت الآن ؟ .. قلت له (إذا منت بقـدْ الخمس دقائق أنا قدْ المشيه) ..
ما أدري ما الذي يمنعهم فنحن نعطيهم كامل الوقت لكي يستعدوا ويتجهزوا لكن رغم هذا كله نراهم يتأخرون ويتخلفون عن مواعيـدهم
..
بعض الحلـول:-
- تعويد النفس على الانضباط.
- فهم أهمية الوقـت وماذا يعنيـه للآخرين و لك.
- قبل إعطاء موعد لأحد تأكد أن لا احد سوف يعارض موعدك.
هذا ما يحضرني الآن إذا كان لديكم مواقف تحبون تشاركونا بها أو حلول لعلاج هذه المشكلة فانا بانتظاركم
..
(رسـالة إلى كل متأخر)
لك أنت أيها الحـلم

عـندمـا يـتراءى لـي حــلم الحـقـيـقـة
وتــضـيـع بـطـياتـهـا روائـــع الـحــروف
قـد أصـنع لها مـن أحـرفي المعجزات
وأحــلق بقلمي لأعــانق وهـم الأحـلام
وامسح من على أجفاني حقيقة الحلم
شكراً لكـ

حان وقت مرضـي
هـو وقت لابد أن يأخذ الجسد من المرض حقه بكل انتمـــاء
ليـس بيد عبـد الله المريـض سوا الدعاء واتخاذ الأسباب في الشفاء
أشعر بالضعف بالهوان بعـدم القدرة على الحراك إلا لحاجـة
خطواتـي في اليوم محسـوبة لضمان الراحة من جسـد تعب من العلة
مع كل عطسـه أشعر بخمور وضعف في أنحاء جسمـي
مـوعد من المرض في زيارة هذا الجسـد وأظن انه سيطول في مبيتـة
لماذا نمرض؟
هو ابتلاء من الله عز وجـل
التسلح بالإيمـان القوي هو ما يجعل لدينا حصانة إلهية
فالغرق في المعاصـي قد يولـد في أنفسنا ضعف في النفس المسكينـة
الصعود بالنفس لدرجات حتى نصـل إلى درجة النفس اللوامـة وهي النفـس التي تكثر من الاستغفار على كل ذنب صغير كان أو كبيـر فهـذه من مقويات الإيمـان في أجسادنا وسوف تحميه بإذن الله من الأمـراض
وهنـاك الأسبـاب والدواعـي إلى المرض بمشيئة الرب الباري
—-
الابتسام عند المـرض
له أثـره في نفـس المريـض
عندمـا أقابل من الأصدقاء من يضحكني أو حتى يبتسم بوجهي أثناء سلامـة فهـذه خير راحة تعتلـي محياي وهذا ما أمرنـا به سيـد البشريـة محمد صلى الله عليه وسلـم أن نبتسم في وجـه المريـض عند زيارتـه
من الممكن أن تضفي ابتساماتكـم شيئا من الراحة في نفسـي
لي و لكم صادق تحيـاتي وأشواقـي

قالوا لها عندما كنتِ طفلة صغيرة في أعمار الزهور
لم تكوني أنتي نفسك وقتها
همومك صغيرة وألعابك كبيرة
ضحكات طويلة و صيحات قصيرة
غريبة مريبة كانت هي .. تحسب دنياها ملاهي
على خاصرة الوقت وقفت .. تحبوا خطوات إلى الحياة تدفقت
كبرت في هذا المكان .. عاشت في هذا الزمان
كانا هما لها المناسبان
من بدايـة نشوء الروابط الإنسانية
انتعشت بخفقـان .. وتجلت بهيجان
كان الدمع رمز لها .. والضحكة وسم لها
كانتا فرح وحزن اجتمعتا في شعائر واحدة
تخطوا بدون تردد في نفوس البشريـة
مغيرة ,محيرة ,محزنة ,مفرحة ومبكية
تقلب نفوسنا طفلـة صغيرة أخذت من الحزن والفرح
نبكي اليوم ونفرح غداً
ما الذي يدفعنا ؟؟
همسات تلامس عقولنا وتداعب شفاهنا وأعيننا
بأصوات منها تكون في داخلنـا وأعماقنـا
محدثة لنا بأجمل وأروع اللحظات لكي نحلق بابتساماتنا
وتنذرنا من أبشع ما يكون قادم للتأكد من نزول دمعنا

الإعلانات هي طريقة تسويقية لتوسيع الانتشار وتسويق ما لديـك ..
في الإعلانات نريـد ما هو مفيد في مجتمعنا العربي من منتديات بعيدة عن الصور التقليدية في النقل ونشر الإبداع وبوابات عربية تعانق سماء الابتكار بالجديد وليس عكس هذه الصور تماماً ..
عندما أدخل لموقع ذا سمعة عالية وأجد أن محتوى إعلاناته بدأ بالهبوط فنحن هنا لا نلومه لأنه باحث عن الدخل المادي لتحسين موقعه، لكن نضع اللوم على المعلن صاحب الموقع الذي يعج بالتفاهات إلى متى وسنظل نسوق مثلاً لـ منتديات ودردشات لم تعد ذات قيمة وفائدة كلنا مررنا بهذه المرحلة وبالدردشات والمنتديات لكنها فترة وتنقضي وبعدها نبدأ بالتفكر على ما حصل لنا فيها ونبدأ باللوم عليها لأنها تبدأ باستقطاب إخواننا وأخواتنا وأصدقاءنا الصغار في السن
..
في كل يوم تبدأ بالبزوغ لنا مواقع تحمل في طياتها المفيد لنا ولكن عكس ذلك فهناك مواقع تبدأ بالإضاءة كشمعة في انتظار بريقها أن يخفت وثم نجد بأخرى تشتعل. هل ما لدينا قد قل ؟؟ هل العطاء لساحة الانترنت سوف ينطفئ ؟!
لا أظن هذا
..
الأفكار كثيرة وتتولد دائما في رؤوسنا ولكن ليس من مستغل. لدي شخصيا الكثير من الأفكار لكن لسوء إدارة لا استطيع تنفيذها ربما مستقبل ستسمعون عن موقع ذو فائدة كبيرة يمت بصلة لي يوما ما (من يدري
؟ ) .. ولكن مثل ما أنا أحاول فأنت تستطيع المحاولة ، (من جاهل إلى متعلم) فـ لقد تعلمت الكثير في عالم التدوين من حجز النطاق إلى رفع الملفات وتركيب التطبيقات المتعددة على موقعي وكانت آخر تجاربي هي فتح متجر إلكتروني خاص بي وقد بدأت محاولاتي من موقعي هذا (http://www.kha6rh.com/sunshop/ ) أنا بطور التعلم وربما في يوم من الأيام قد آتي لكم بالمفيد وانشأ متجر إلكتروني خاص بي وابدأ بالمتاجرة به كبداية مشروع صغير لي
..
فالكل في هذا العالم يحاول فلماذا لا تحاول؟ فقـد كنت قبل سنتين لا أفقه في التدوين والمواقع شئ وإلى الآن وأنا أتعلم المزيد والمزيد .. حاول أن تولد هذه الرغبة داخلك وسوف تجد الكثير من الطاقات الكامنة فيـك.
فـ هنالك
مدونات ناجحة تستعرض أحداثها اليومية بفائدة كبيرة لنا نتعلم منها دروس كثيرة ، ربما تشعر أو لا تشعر بمدى التعلم والاستفادة من تجاربهم فكم من المواضيع التي تم طرحها ولا توجد عليها أي تعليقات لكن كم من قرأها تعلم شيئا قد يستفيد منه في حياته الواقعية ولكم في هذه الموضوعات الكثير الكثير . وأيضاً لا ننسى أساتذتنا في عالم التصميم الذين يرسمون لنا الخيال إبداعاً والذين تفوقوا على الكثير من المواقع بجهودهم. بالإضافة إلى التقنيين والأدبيين الذين نستشف من ثقافتهم الكثير بجهود شخصية بعيدة عن التكلف. وعـلى عكس تمام ما لا نحب.
منتديات مبدعة تبتعد عن المنقول وتقترب من تفاصيل الإبداع حتى قلة المواضيع لكن الأقلام في محاولة إنتاجية بعيداً عن المنتديات المنسوخة التي نجد فيها كل منقول للفائدة وعند كثرتها يبدأ خط الإنتاج في النزول إلى الأسفلين
.. وقد يلجأ إلى الدعايات وفي محاولة زيارة لها نجد ما لا يسر. المنتديات الناجحة قليلـة في عالمنا العربي ولمن أراد الشهرة قام بدفع مبلغ وقدرة وبدأ مشواره في عالم المنتديات في رجاء الشهرة وليس الفائدة. ولا ننسى أيضاً البوابات الإلكترونية فلها دور كبير أيضاً في تثقيف المستخدم العربي
..
على أمل أن يتحسن من حالي وحالكم وحال المستخدمين العرب
..
فـ هناك الأمل لانترنت عربي أفضل.
ما أنبل القلب الحزين الذي لايمنعه حزنه على ان ينشد أغنية مع القلوب الفرحة - جبران خليل جبران.