..

ثلاث سنوات مرت عليها مُنذ افتتاحها إلى الآن، أحببت تواجدها في عالم الانترنت، أحسست أن لي بصمة ولو صغيرة في هذا الفضاء الواسع. استمتع دائماً بتصفحي مدونتي ومراجعة مواضيعي القديمة ، ورؤية زواري يردون علي هُنا وهناك ليست بالكثيرة كلماتهم لكن وقع حروفهم هو ما أُحب رؤيته.
عَلِمتُ عن الكثيرين من زواري الصامتين وأحببتهم وعن أصدقاء أيضاً من دول متفرقة في العالم يتابعون ما اكتب (شكراً لمن أرسل لي الشاي المغربي من المغرب
) ، مدونتي هي مجهود بدأ مني ، ولم يكون لها تواجد لولاكم. لكم الفضل جميعاً إلى ما وصلت إليه المدونة، فكل حرف كُتبَ في المدونة يعني لي الكثير. أتعلمون أنه كثير من الأوقات أرجع إلى تعليقاتكم وأعيد قراءتها من جديد فهي تزيدني حماساً لمواصلة الكتابة. أشكركم جميعاً وأشكر كُل معلق دائم على المدونة ، فتواجدكم ومشاركتكم دائماً ما انتظرها.
ميلاد طفلتي الصغيرة “خاطرة بيضاء” كان في 9 نوفمبر من عام 2006.
أريد في النهاية أن اسمع منكم كلمات لو بسيطة , أسمع بها صوتكم وأشعر بتواجدكم.
..

الحياة هي الابتسامة إلى الغير أو محاولة رسم الابتسامة على الغير. الحياة هي ما نعيش لأجلها فنحاول دائماً الظهور في أجمل صورة لنُسعد الآخرين. الحياة هي تلك الوقائع التي نعيشها يومياً فنحسن التصرف معها أو قد لا نحسن أو ربما قد نتصبر على معاناتها. لا يوجد كمال في هذه الحياة فكُل إنسان على وجه الكرة الأرضية يحاول الظهور بشكل من أشكال الكمال ، لا نعلم ما نحن عليه في بعض الأيام لكن نثبت تواجدنا في هذا العالم الكبير بأفعال طالما كانت صغيرة لكن مردودها المستقبلي كبير جداً.
نحن نعيش في واقع نحن نحدده نحن نرسمه ، نحن أيضاً نبين ما هي ملامحه. عندما استيقظ الصباح أحاول بقدر الإمكان الابتسامة على أول شخص أقابله قد تكون أمي في كثير من الأحيان أو قد يكون “إدريس” اليماني البشوش صاحب بوفية المذاق القريبة من البيت. جميلةٌ هي الحياة لأننا نحن من نُشكل ملامحها فنجعلها لأنفسنا ومن نحب جميلة طاهرة ترتقي بأسمى المعاني إلى المحبة والدفء فيما بيننا. العجيب في هذه الحياة أن الفقير والمحتاج يستطيعون أن يجعلون من حولهم سعيد بأبسط الأمور المتوفرة لديه ، فكم من فقير قد غلب الأغنياء بحياته المتواضعة ونظرته الرائعة إلى الحياة.
الحياة لتكون رائعة يجب علينا فعل أمور صغيرة تخلق في الطرف الآخر شعور رائع يترجم الشعور هذا ذهنياً بالمحبة إلى الطرف الأول وتبدأ رحلة جديدة مع شخص واحد من مليارات البشر ولو فعلت هذا الأمر يومياً مع عدة أشخاص ستشعر بإحدى جماليات الحياة. أيضاً عند الذهاب إلى الجامعة أو العمل في الصباح الباكر ، جرب أن تبتسم إلى أصدقاءك وزملاءك ولا تصبح كبعض الأشخاص الذين قد تكنّ لهم الكُره من أول نظرة ، نظراً إلى نفسيته المدمرة ، فهذا الشخص قد عكس انطباعات سيئة لنفسه و أيضاً إلى أصدقاءه الذين يسلمون عليه وهو بهذه الحالة.
فالمشاهد التي ذكرتها تمثل الاستمتاع بما تفعله وتجعله جزء من ذاتك فحينها تبدأ الحياة بالتشكل أمامك بحسب رغباتك. فما أجمل الابتسام على كل شخص تقابله في الصباح الباكر ، جربها وسترى فاعليتها بعينيك !!
- هل تجد متعة في الاستيقاظ صباحاً ؟
- هل أنت من الناس الذين يبدؤون يومهم بابتسامة ؟
- ما رأيك بالمشاهد الصباحية التي تمر عليك كل صباح ؟
..
نعود معكم لنستكمل الجزء الثاني من يومياتي في لندن ، بعد قراءتكم للجزء الأول من يومياتي في لندن ، ستجدون جانب مظلم من سفري هناك قد تواجه أي طالب أو طالبه. كلنا رأينا الصور الرائعة والجميلة عن لندن والأماكن الخلابـة ، لكن قليل ما نقرأ عن أحداث وتجارب حصلت للكثيرين ، أدعوا المدونين في الخارج أن يشاركونا تجاربهم حتى لو كانت بسيطة فخبراتكم هي منارة نستفيد منها حالياً أو مستقبلاً.
••
الوضع الصعب ، وقوة التحمل !!

النفسية صعبة جداً على وضعي الحالي وعلى العائلة ، أقوم بالبحث عن فندق او شقة بسعر مناسب وقريبه من المعهد ومحطة اندرقراوند لكن من الواضح أن البحث سيطول ، قررت مع مساعد، انه سوف نذهب إلى Finchley Road الواقع عليه المعهـد الذي ندرس فيه على أمل أن نجد شقق أو فنادق توفر لنا خدمة ممتازة وتفكنا من عناء وهم العائلات الإنجليزية
.
ذهبت إلى المعهد ، في نهاية الأسبوع الأول ، قابلتني موظفة الاستقبال وقالت لي ماذا تريد؟ ، قلت لها أُريد تغيير عائلتي فوضعي لا يحتمل ، إجابة لماذا ؟ ، قلت لها هل أنتي مسئولة السكن ؟ قالت لا لكن سوف اتصل به الآن وسنحاول حل مشكلتك مع العائلة.
بعد دقيقتين دخلت مكتب المسؤول عن السكن وبدأ في سؤالي عن أسبابي ولماذا أُغير العائلة فأخبرته أنني غبت يومين عن المعهد بسببها لأنني لم استطع النوم بشكل كافٍ بسبب صوت التلفاز !! ، وأيضاً عن صديقاتها اللاتي يأتينا في أنصاف الليالي ويبدأن بشرب المسكرات ويضحكن إلى أن تطلع الشمس !!، والمسافة التي أقطعها يومياً مشياً على الأقدام ما يقارب 45 دقيقة للوصول إلى المعهد بدون أي مواصلات !! ، وقصص “الكلب” الذي يعضني في رجلي كلما دخلت البيت و يقوم بملاحقتي إلى غرفتي ويحاول سرقة ملابسي والهروب بها إلى الشارع وغيرها من المواقف !!
بعد ان سمع المسؤول كلامي قال لي بكل برود انه هذه عادات وانت اخترت التعايش مع عائلة بريطانية لتتعرف على عادات وتقاليد البريطانيين ، واعتذر لك لأنه لا توجد عوائل متوفرة لدينا فنحن في وقت الصيف من الصعب أن تجد !! ، خرجت وكلي خيبة أمل من مكتبة وعلامات الخيبة تعتلي وجهي ، فجأة نادتني الموظفة وقالت لي ماذا حدث فقلت لها القصة و ردت يجب عليك الحضور أيضاً الاسبوع القادم وأن تبين له عن مدى جديتك فكثير من الطلاب يطالبون بتغيير عائلاتهم في الاسبوع الأول فجأة يختفون وتظن الإدارة أنه لا توجد مشاكل مع عائلاتهم وأنهم تأقلموا مع الوضع !! قلت لها شكراً لك بكل برود وغادرت.
أكمل قراءة التدوينة »
..

مع بداية الدراسة في الجامعات نبدأ في الأسبوع الأول بإضافة وحذف المواد ، وننشغل بالأمور هذه وننسى أن نراجع أمور عديدة قد تخفى على الكثيرين ومنهم أنا ، فقد واجهة مشاكل سوف أذكرها لكم وإن شاء الله تستفيدوا منها.
في البداية أذهب إلى رئيس قسمك أو المشرف عليك واطلب منه “كشف المواد التي تمت دراستها” ، وابدأ بالتأكد من بعض الأمور منها:-
- اجمع عدد الساعات المعتمدة التي درستها خلال الفصول الماضية، وأعد حساب المعدل التراكمي، ويمكنك استخدام “برنامج حساب المعدل التراكمي“، للتأكد بشكل أدق.
- حاول التدقيق في المواد التي تمت دراستها في السابق وتأكد أن جميع المواد التي درستها موجودة في كشف المواد التي درستها، لأنه قد تصادفك مشكلة مستقبلاً بحيث أن إحدى المواد التي درستها قد تنزل لك في إحدى الفصول الدراسية القادمة ولا يحتسب ما درسته في السابق.
- تأكد من درجاتك الحاصل عليها فقد تكون قد حصلت على +B وهي مكتوبة لك B صدقوني هناك فرق كبير عند إعادة حساب المعدل التراكمي خاصة في الفصول الدراسية الأولى حيث مرحلة بناء المعدل.
••
بعـض المشاكل التي حصلـت لي مع الجامعة.
المشاكل حصلت لي في كلية الجبيل الجامعية في الجبيل الصناعية.
• الفصل الدراسي الماضي ، تمت إضافة مادة MIS نظم معلومات إدارية لي مرة أخرى وأيضاً نزول المعدل بصورة غريبة ، مع العلم أنني درستها وأخذت فيها +A في أول فصل دراسي لي في التخصص. عند مخاطبتي لرئيس القسم قال لي بالحرف الواحد “عندك شئ يثبت أنك درست هذه المادة !!” قلت له لآآآ وعلامات التعجب والاستغراب تحوم حولي !! ، ذهبت إلى مبنى الإدارة وأخبروني أنه ليس لديهم أي شئ يثبت دراستي لهذه المادة ويجب علي إعادتها مرة أخرى
!! ، بعد عناء طويل تم حل المشكلة بمساعدة دكتور أمريكي ، لحسن الحظ أنه كان يحتفظ بسجلات واختبارات الطلاب في مكتبة وإلا أعدت المادة مرة أخرى بسبب عدم وجود الإثبات !!
• هذا الفصل الدراسي واجهة مشكلة في معدلي التراكمي عن طريق الصدفة !! ، كنت أتحدث مع أحد الزملاء عن عدد الساعات التي انتهينا منها فقلت له أننا انتهينا من 69 ساعة ، رد علي لآ فقد انهينا 66 ساعة !! ، ذهبت إلى المشرف وأخرج لنا كشوف المواد التي انتهينا منها ، و وجد مشكلة في عدد الساعات التي انتهيت منها أنا !! ، فالنظام قد اخطأ في حساب عدد الساعات فبدلاً أن يكون مجموعي 66 فقد اخطأ وكتب 69 !!
؛؛
من لديه تجارب مع أنظمة الجامعات أو مشاكل حدثت له ،
أتمنى أن يشاركنا هنا لنستفيد من خبراتكم
..
لندن كانت هي المقترح لإجازة صيفية دامت شهرين، تم التخطيط للرحلة واختيار المعهد وهو Hampstead School وتم بعدها اختيار العائلة عن طريقهم. رائع جداً كل الأمور تم التخطيط لها على أكمل وجه ، واستخرجت الفيزا من مكتب السفارة البريطانية في الخبر ولم تستغرق إلا 6 أيام فقط واستلمت رسالة منهم على استلام جوازي.
رحلتي لن أحكيها لكم من ذكرياتي ، فحكايتي القصيرة في لندن مسجلة إلكترونياً ، على جهازي كنت دائماً في نهاية اليوم أفتح كمبيوتري المحمول وابدأ بالكتابة عن أحداث وتجارب مررت فيها في نفس اليوم ، لأول مرة ألتزم بكتابة اليوميات ، وجدت فيها المتعة عند قراءتها هذه الأيـام وشعرت بتفاصيل الذكريات التي لن أنساها.
أكمل قراءة التدوينة »
..

قلوبُ قاسيـة ، إنسانية تعلمت ألا تدفع في نفسها إلى هاوية الحب !! ، تجاهل ينبـع من قلوب تكادُ تكون ضيقة على إحتضان لهفة من نحب. كلن يبحث عن من يحب ، نجد في خيال كل شخص صفات قد تُحب لكن لا فرصة لكَ ، لكِ تعشق أو تُحب !! ، “بوصلة” قلبكَ قد تعطلت وضعت في متاهات العشق مع أدنى هدف. للأسف ليس هنالك طرقٌ سحرية أو ألاعيب قد تستخدم لكِ نرى من يستحق أن يُحَبْ. مسافات صغيرة قد تفصلنا عن من نُحب ، لكن لحظاتٌ قصيرةٌ تُدمرُ وليدةً صغيرةً قد تسمى “الحب” !!
**
باردةٌ هي الليالي التي نبحث فيها عن قلب لم يُحب ، في محاولةٍ لصناعة إنسان ربما لم يولد قط !! ، نرتجي تواجد إنسان بهذا الكمال ، ولكن هيهات لمن حاول الضحكَ على نفسِ متلهفةٍ لإنسان من سراب قد صنعته خيالات عاشقٍ قد أدمت قلبه الوحده !! في فترات متفاوته ولحظات مترابطه قد نستيقظ وبين ذراعنا طفلة تدعى “الحب” ، تبدأ بالحبو إلينا وبعدها تمشي بخطوات الشوق ملامسةً بيدها أُمها “القلب” التي تـغرقها بالحنان حتى يحين وقتها وتكبر إلى مرحلة الجنون والعشق حيث لا سيطرة تامه على تلك الصغيرة التي كبرت وفي يديها مُنذ الصغر أماني وأحلام تريدها أن تتحقق مع من تُحب.
**
ولادة الحب هي الأصعب والأحلى بطعمها ، فعندما نحب نستسلم له حتى لو كان طفلٍ صغيراً ، فنحبه بعناده الكبير ، وقد لا نحبه لبكاءه الكثير !! ، فنحن متشابهون مع الطفولة قد نصبح أغبياء أيضاً بكلمات عذبـة نحلق فوق السماء وهي كذبةٌ إفتراها المدعو “اللسان” !! ، فعندما نحب تتحدث القلوب لبعضها بصمت يذيب ما بها من حنين وشوق فأعتقد هنا تبدأ احد مراحل طفلتنا الصغيرة المدعوه بالحب !!
**
هي لنا روحٌ طيبة تنعش حياتنا ، تجمّل أيامنا ، و تعتلي بنا إلى روائع الأيـام التي نذكرها بعد السنوات بكل خيـر ، في إنتظارها أن تكبر وتصبح طفلتنا الكبيرة التي نفتخر ونعتز بمحبتها. هي الحب المولودة التي دائماً في إنتظارها في كل مكان وزمان ، نجدُ سحرها قد تربـع على عرش الأُم بكل بِـر ، نستطيع عندها أن نسمي الحُب حبٌ والطفلةُ طفلة لأنهما قد إجتمعا على أن يرضيان قلبُ أمٍ أو عاشقٍ قد سلبت منهُُ حرمان إنسان قد أودى به عقم المحبة إلى الهلاك ، فكم من إنسان تمنى لذة الحُب أن تدوم مدى الدهر !!
ما أنبل القلب الحزين الذي لايمنعه حزنه على ان ينشد أغنية مع القلوب الفرحة - جبران خليل جبران.