بكم في مدونة خاطرة بيضاء , يَكتٌبها لكم "احمد الشمراني" من المملكة العربية السعودية - الجبيل الصناعية. خريّج من كلية الجبيل الجامعية. وحاصل على درجة الماجستير من بلاد العَم سام. يَكتب لكم فيها يومياته, خواطره, تجاربه في الحياة, وكل ما هو مفيد, فهي في النهاية خُلاصة تجربة قد تستفيد منها الكثير أو القليل. أتمنى لكم قضاء وقت ممتع.

الحياة في تجارب مُختلفة تصنع أبعاد فكرية لِخلق إنسان شُبه مُتكامل الصفات في مجالات شَتَّى , هذه التأثيرات تصنع الفرق الجوهري بين إنسان وآخر ..

إرشيف التصنيف: ‘فاصلة بيضاء’

يناير 11

إمرأة من خيالي …

..

إليـكِ أيتُها الخياليـة …

في خيالي تعيـش , أصبحت حبيبتي وأصبحت حبيبها , لم أعلم مقدار خيالي السابح في أرض الأحلام , أنهُ سوف يصبـح مجنوناً في تصورِ إمرأة مثلها .. فقد وجدت فيها جميع الصفات التي أُحبها , وجميـع الجمال الذي رسمته بيدي لها !! حبيبتي الخيالية تسعى دائماً لإرضاء ذاتٍ يصعبُ إرضائها , وقـد تفعل المستحيل من أجل خيالٍ قد أحبها !! كم أتمنى أن اتحدث عن جميع صفاتها , ولكني أُخافُ من قولِ الجنون عني وعنها !!

**

رسَمُ الخيال دائماً بديـع فقط يحتاج إلى قدح من القهوة والبدء بعدها رحلة الأحلام , هذا ما أفعلهُ دوماً السرحان بفكري بعيداً عن مرارة الواقع , والعيش في أرض العجائب لو دقائق معدودة. من أنا لأعشق ملكة جمال أو بنت سلطان ؟ , فأنا إنسان يريد الأخلاق الفاضلة وبساطة المظهر , وإذا كُنت أُريد الخيال سأفعل شيئاً من المستحيل وأرسم خيالها بجمال ساحر وفضائل لا تُذكر. جميل هو الواقع والأجمل أن نسكُب عليها بعضاً من الخيال ليُصبح أجمل. فجمالية الحياة تُصبح ذات طعم رائع إذا ما تخيلنا أن أمورنا سوف تصبح أفضل عما سبق ونبدأ بعدها مرحلة الأحـلام لنرسم الواقع والمستحيل معاً في آمال معلقـة لتحقيقها !!

سبتمبر 23

عقم المحبة ، عندما لا يُنجب القلب الحب !!

قلوبُ قاسيـة ، إنسانية تعلمت ألا تدفع في نفسها إلى هاوية الحب !! ، تجاهل ينبـع من قلوب تكادُ تكون ضيقة على إحتضان لهفة من نحب. كلن يبحث عن من يحب ، نجد في خيال كل شخص صفات قد تُحب لكن لا فرصة لكَ ، لكِ تعشق أو تُحب !! ، “بوصلة” قلبكَ قد تعطلت وضعت في متاهات العشق مع أدنى هدف. للأسف ليس هنالك طرقٌ سحرية أو ألاعيب قد تستخدم لكِ نرى من يستحق أن يُحَبْ. مسافات صغيرة قد تفصلنا عن من نُحب ، لكن لحظاتٌ قصيرةٌ تُدمرُ وليدةً صغيرةً قد تسمى “الحب” !!

**

باردةٌ هي الليالي التي نبحث فيها عن قلب لم يُحب ، في محاولةٍ لصناعة إنسان ربما لم يولد قط !! ، نرتجي تواجد إنسان بهذا الكمال ، ولكن هيهات لمن حاول الضحكَ على نفسِ متلهفةٍ لإنسان من سراب قد صنعته خيالات عاشقٍ قد أدمت قلبه الوحده !! في فترات متفاوته ولحظات مترابطه قد نستيقظ وبين ذراعنا طفلة تدعى “الحب” ، تبدأ بالحبو إلينا وبعدها تمشي بخطوات الشوق ملامسةً بيدها أُمها “القلب” التي تـغرقها بالحنان حتى يحين وقتها وتكبر إلى مرحلة الجنون والعشق حيث لا سيطرة تامه على تلك الصغيرة التي كبرت وفي يديها مُنذ الصغر أماني وأحلام تريدها أن تتحقق مع من تُحب.

**

ولادة الحب هي الأصعب والأحلى بطعمها ، فعندما نحب نستسلم له حتى لو كان طفلٍ صغيراً ، فنحبه بعناده الكبير ، وقد لا نحبه لبكاءه الكثير !! ، فنحن متشابهون مع الطفولة قد نصبح أغبياء أيضاً بكلمات عذبـة نحلق فوق السماء وهي كذبةٌ إفتراها المدعو “اللسان” !! ، فعندما نحب تتحدث القلوب لبعضها بصمت يذيب ما بها من حنين وشوق فأعتقد هنا تبدأ احد مراحل طفلتنا الصغيرة المدعوه بالحب !!

**

هي لنا روحٌ طيبة تنعش حياتنا ، تجمّل أيامنا ، و تعتلي بنا إلى روائع الأيـام التي نذكرها بعد السنوات بكل خيـر ، في إنتظارها أن تكبر وتصبح طفلتنا الكبيرة التي نفتخر ونعتز بمحبتها. هي الحب المولودة التي دائماً في إنتظارها في كل مكان وزمان ، نجدُ سحرها قد تربـع على عرش الأُم بكل بِـر ، نستطيع عندها أن نسمي الحُب حبٌ والطفلةُ طفلة لأنهما قد إجتمعا على أن يرضيان قلبُ أمٍ أو عاشقٍ قد سلبت منهُُ حرمان إنسان قد أودى به عقم المحبة إلى الهلاك ، فكم من إنسان تمنى لذة الحُب أن تدوم مدى الدهر !!

مايو 28

فتـاةٌ في أحلامي ، سابحةُ في خيالي !!

،،

last-temptation

لي حبيبـةٌ خيالية تزورني في أحلامي ، اتمنى فقط أن اجدها يوماً ما ونجرب معاً متعة الحديث !!. هي ما أرها دائماً ، تداعب خيالـي تحرك مشاعري ، تطعم قلبي ببعض المشاعر ، توحي له بالكتابة فيكتب ما لذ وطاب في الحب والعشق والهوى. لا أدري من انتي ولكنـك إلهامي. خياليـةٌ انتي في مجتمـع لا يغفـر لي إذا ما أحببت فتاة أو صرحت بحبي لها وكتبت الخواطر والأشعار لجمال عينيها. أحبـك انتي ولا غيرك لما تحمليـه من صفاء الروح وطيب القلب. أعشقك انتي أيتها الفتاة ، فأنتي سبـب نبض قلبي. ألا تعلميـن ان الحب رسالة ، نعم رسالة تحمل في أحرفها أجمل معاني السعادة ومعطرة بريح الفرح ومكتوبة بدمٍ من قلبي لكِ انتي فقط يا أعز خيالية سكنت نفسي. جماليتـك لا تقف أمامها فتاة وإن وقفت تحطمت لما تحمليـه من عطف وحنان فاق جميع التصورات. أرجوك كونٍ معي وأسعديني في فكري فأنتي من صفوة النساء الخياليات ،، رسمتك في ذهني من الصغر إلى الكبر وأصبحت ِأجمل صورة وأنقى وجه في أحـلامي.

أقتربي مني وكوني إلى جانبي حيث روعة الكلام وقلب مشغف لك ولمشاعرك الفائضه التي تملأ قلبي لك بأجمل المشاعر وتترجمة إلى حروف على ورق تعبر عن مدى سعادتنا .لا أريد الكثير فقط القليـل من الخيال والحب لأسـرح بعيداً عن الواقع وأذوق حلاوة الخيال معك وأعيش الأحلام في كل نظرةٍ من عينيـك. أتعلمين ربما يأتي يوماً ما واقابل خيالك على أرض الواقع واستمتع بصحبتك واكتب الخواطر والأشعار لجمال عينيك في مجتمـع سوف يقدر افعالنا لاننا سنكون وقتها عاشقيـن بقوانين يرضاها الجميـع !!.

25 مارس 2009 في 8:43 م